القصة
السيد محمد كان له نصيب من القصف الذي طال بلدته وأصيب من وقتها وتم بتر يده اليمنى، ينكسر ويحزن على نفسه أصبح خائف من مسؤولية أولاده وزوجته يشعر بالذنب إتجاه أطفاله عند ما يراهم جياع ويراهم بحاجة لشراء أشياء تبسطهم وتحسسهم بأجواء الطفولة، تمر عليه الأيام بصعوبة وبغصة كبيرة لايستطيع تجاوزها.. فلو استطعتم المساعدة لاتتوقفوا.. ستصنعون فرحة وبسمة لهم بتبرعكم فهلا جبرتم بخاطر الأب وأولاده!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.