القصة
تعيش الاخت لينا هي وأطفالها الثلاث في منزل مكون من غرفتين، بعد رحلة نزوح شاقة بدايتها في عام 2011 بعد اعتقال زوجها، نزحت إلى مخيم أظنا، ثم عادت إلى سوريا بعد سنوات لتتلقى خبر وفاة زوجها في المعتقل، ثم ازداد القصف فعادت بأطفالها الأيتام إلى تركيا، يعاني ابنها الاكبر حسن من نوبات صرع اثر الضغوطات النفسية التي مرت بهم، عملت لينا لفترة في الخياطة لكن بسسب وضعها الصحي لم تعد قادرة على العمل، وبالتالي لم تعد قادرة على تلبية احتياجاتهم، فهلّا كنتم سنداً وعوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.