القصة
وحيدةً تقضي ما تبقى من عمرها في خيمة بائسة، إلى أن شاركها سرطان الكولون أيامها وزاد من معاناتها. الخالة مريم تبلغ السبعون من العمر. تواجه ظروف معيشية وصحيّة صعبة دون معيل أو رفيق يهوّن عليها أعباء الحياة ويؤمن لها احتياجاتها وأدويتها. هلّا كنتم سنداً لها في وحدتها وبلسماً يخفف عنها آلامها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.