القصة
بعد أن تهجرت الخالة مريم ذات الثمانية عقود إلا قليل من الغوطة الشرقية، ظلت تتنقل مع ابنتها الأرملة و حفيدتها بين المناطق إلى أن استقر بهم الحال منذ ثلاث سنوات في عفرين. و هذا بعد أن ودعت زوجها و أولادها الثلاثة شهداء حاملة أكبر هموم الدنيا على عاتقها. و لكن لم يكن قدرها ذلك فحسب؛ بل أصيبت الخالة مريم بسرطان ثدي أيسر، و قد تم استئصاله منذ عشرون يوماً. و تحتاج إلى مصاريف العلاج و التنقل من عفرين إلى إدلب لأخذ الجرعة اللازمة. فوضعها المادي سيء للغاية، و هذا ما تسبب لسوء أكبر بوضعها المعيشي و عدم قدرتها على توفير احتياجات ابنتها و حفيدتها اللاتي يعيشن ضمن منزل يفتقر لأدنى مقومات الحياة. تعيش الخالة مريم حالة نفسية صعبة للغاية بقدر صعوبة حالتها الصحية، و هي بحاجة لمساعدة في أقرب وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.