القصة
لم تتمكن الأخت ميس من توفير كل ماتحتاجه طفلتها لتعيش طفولتها مثل الأطفال الآخرين حاولت العمل وفي كل مرة محاولاتها تفشل، بين الديون وبين السلة الإغاثية تعيش، أظطرت على بيه جوالها الخاص لدفع أجرة بيتها التي تقطن فيه.. ويمكن أن تزداد سوءاً حياتها مع إبنتها فلو تعاطفنا معها وقمنا بتأمين ماتعتازه الأخت ميس سنكسب فرحتها ودعوتها فهلا كنتم سنداً وعوناً لها ولطفلتها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.