القصة
أجبره الحرب على مغادرة بلده، فقط هدم منزله وخسر أهله، فاضطر أن يلجأ إلى تركيا باحثاً عن الأمان والاستقرار لعائلته المكونة من ستة أطفال.
حاول البحث كثيراً عن عمل ولكنه لم يجد ما يناسب وضعه الصحي، فهو يعاني من ضعف نظر شديد لا يقدر على القيام بأي عمل، ولأنه جديد في المنطقة لم يحصل على المساعدات الإنسانية حتى وقتنا هذا، حيث أن جيرانهم يساعدوهم بثمن الخبز وإيجار المنزل.
فهل تكونوا أنتم لهم سنداً وخير معيل، العائلة بأمس الحاجة لكم فلا تبخلوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.