القصة
كحال الكثيرين في سوريا، خرج زوج الأخت اختيار من البيت ولم يعد، لتبقى هي وصغارها في حالٍ صعب جدًّا. زادت الهموم حين اكتشفت اختيار إصابتها بمرض سرطان الدم. رغم مرضها الصعب، إلا أنّ الأخت تعمل في محل لبيع الألبسة لتؤمن لأطفالها لقمةً ومكانًا يعيشون فيه، حين تقيم عائلتها في غرفةٍ في مكان عملها. المرض الخبيث جعل أختنا في حالةٍ يرثى لها، وهي بحاجةٍ لمبلغ مادي يعينها في ظروفها المأساوية، فهلا أعنتموها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.