القصة
مازال مشهد اعتقال زوجها في مخيلتها، والذي قتل في السجن تحت التعذيب تاركاً لها وراءه ستة أطفال صغار، مسؤولية كبيرة عليها وهي غير قادرة على تأمين احتياجاتهم.
معاناتها من الألم الشديد في رأسها يعيقها بالقيام بأي عمل، فتضطر طفلتها الصغيرة أن تعمل بمعمل منظفات بأجور رمزية حتى تؤمن بعض من احتياجاتهم وإيجار المنزل.
وبعد توقف المساعدات التي كانو يحصلون عليها من الهلال الأحمر؛ أصبح وضعهم المعيشي سيئ جداً وتراكمت عليهم الديون، فلم يبقى أمامهم سوى اللجوء إلى تبرعاتكم لمساعدتهم بسد ديونهم وتأمين: لباس لأطفال، مواد غذائية، فكونوا سنداً لهم بعد فقدان رب أسرتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.