القصة
أحمد كبير إخوته بعمر 14 عاماً أصبح يجسد دور الأم والأب والسند لإخوته الثلاثة الصغار! يتنقل بين منزل وآخر لا يستطيع تأمين الأجور وغير قادر على تأمين لقمة تسد رمق إخوته الذين اتعبتهم تلك الحياة ومآسيها، إخلاء المسؤولية من قبل أعمامهم زادتهم ألماً وكسراً، في كل مرة يحاول أن يجد أي طريق للعمل ليكسب دخلاً يعين إخوته مؤقتاً، تلك الهموم والمعاناة السوداء التي تسكن في قلوب هؤلاء الأطفال سيُكتب أجرها عند الله.. هم اليوم بأمس الحاجة لكم وينتظرون مد يد العون لهم فهلا يحب أحدكم أن يؤجر بمساعدتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.