القصة
سرق الحرب منها زوجها واثنان من أولادها، هجرت هي ومن تبق من عائلتها قسراً من بلدهم ليلجأوا إلى تركيا، حاملين معهم الذكريات والهموم.
ظهرت على السيّدة مرفت أعراض عديدة وبعد أن زارت الطبيب أخبرها أنها أصيبت بسرطان في العظام، لم يكن خبر مرضها سهلاً فقد دخلت في اكتئاب شديد حتى تدهورت حالتها الصحية، وقفوا أطفالها عاجزين أمامها، غير قادرين على مساعدتها، تمنوا لو يحملون عنها آلامها.
يساندوهم أهل الخير بثمن الخبز وأحياناً بعض المواد الغذائية، فالسيّدة مرفت ليست بحاجة إلا إلى أن تكمل علاجها وتصبح قادرة على العمل من أجل أطفالها دون الحاجة للغير، فقد أجرت عدت عمليات ولم يكن ذلك كافٍ للتخلص من المرض.
فهل تكونوا أنتم بتبرعاتكم سبباً في شفائها؟
فلا معيل لها من بعد الله سواكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.