القصة
الخالة صباح أرملة في أواخر الستينات من عمرها تعيش في مخيم برفقة ابنها الذي بُترت ساقه بسبب القصف الذي تعرضوا له قبل تهجيرهم من ريف دمشق منذ خمس سنوات. و بعد طول فترة التهجير و تمزق خيامهم باستمرار، قاموا بتحويل خيمتهم إلى وحدة سكنية بسقف شادر، بدخل مادي محدود بالمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل إدارة مخيمهم كونهم لا يستطيعون العمل بسبب حالاتهم الصحية الصعبة. فالخالة صباح مصابة بداء كرون منذ أربع سنوات ، و هو آفة مؤهبة بشدة للتسرطن إن لم تعالج. و تعاني الخالة من آلام بطنية شديدة، و إسهال مزمن، و من جديد بدأ ظهور نواسير من الأمعاء إلى الجلد نتيجة ذلك الداء. و هي بحاجة لمساعدة ضرورية في توفير تكاليف علاجها لمنع تطور المرض، و لكي تنام براحة بعد أن حرمت منها لسنوات بسبب آلامها الشديدة التي تعاني منها. فهلا كنت عوناً لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.