القصة
بمنزل قديم جداً يفتقد الحيوية يعيشون عائلة السيد محمود، متخذين من هذا المنزل مأوىً لهم راضين بقسمتهم من بعد ما رأوه في ظل الحرب والقصف، يعمل السيد محمود بمهنة الخياطة ومايجنيه يدخرهُ لأجور البيت ولدفع الفواتير ولشراء الغذائيات.. تمر أيام رمضان وتأتي أيام العيد وفي قلب أطفاله غصة شراء ملابس العيد وألألعاب، متمنياً بتحسين حاله المادي ليلبي كل طلبات أطفاله.. قصدنا السيد محمود متأملاً خيراً من أصحاب الكرم فهلا حققتم آماله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.