القصة
منذ عدة أشهر توفي أبن العم صلاح الذي كان يرى فيه معيلاً وسنداً وكتفاً.. كُسر خاطر العم بفقدانه، من بعد هذا الفراق الأليم أصبحن بنات العم هن معيلات له ولإخوانهن وأخواتهن الأطفال، يعملن في معمل تدوير البلاستيك ليجنوا مالاً يستطيعون من خلاله العيش صيفاً شتاءاً، العم صلاح وعائلته متخذين من مستودع أرض زراعية سكن لهم، يشكون الويل والفقر من رحلة نزوحهم حتى إستقرارهم.. فلنساهم بالتبرع لأجلهم وأجل شقاء بناته فهم يستحقون المساعدة بعد كل ما مروا به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.