القصة
بترت يده ودخلت شظايا بإحدى عيناه أي معاناة ومأساة ستكن بعد هذه المعاناة التي يشعر بها الشاب مصطفى، يقطن في هذا المنزل الغير مكسو يستر شباكه وبابه بالنايلون والبطانيات! يحمل مسؤولية أمه وطفلته الرضيعة وزوجته، لكن لم يتمكن على تقديم أي خدمة لهن، فقد كل فرص العمل بعد ما بُترت يده، لولا مساعدة المعارف والجيران لكان حالهم تعيس جداً لكن بستر من الله تمر الأيام عليهم بسلام.. قصدنا مصطفى متيقناً بالخير الذي تقدمونه فكونوا كفئاً له ولعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.