القصة
الأخت عبير في مُقتبل عمرها الأربعين، وهي أم لأربعة أطفال والمسؤولة الوحيدة عن أختها اليتيمة. بعد تعرّض منزلها إلى القصف وإصابة زوجها وحاجته الماسّة لعمل طبيّ؛ انتقلت وعائلتها إلى تركيا لكنهم لم يجدوا سوى الأمان، وكل ما عداه كان عبارة عن فقر، حاجة وعجز كبير من زوجها الذي إزداد وضعه سوءًا مع قلّة حيلته أمام احتياجات صغاره ومصاريف منزله السيئ. تبرعكم للأخت عبير سيخفف عنها وعن عائلتها معاناتهم ويدخل السرور إلى قلوبها المنسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.