القصة
رحلة النزوح هي كأس شربت منها كل عائلة طالت الجميع وها هي من نصيب السيد محمد، عاش النزوح من بلدة إلى أخرى إلى أن أستقر في أدلب وعاش أيضاً التنقل من بيت إلى آخر إلى أن أستقر بعائلته في بيت صغير مظلم غير مكتمل البناء تناسب إمكانياته المادية خالي من الفرش ومن كل مقومات الحياة.. لم يحظ إلى الآن بفرصة عمل ممكن أن تغير حياته وهو الآن بحاجة الدعم والتبرع إلى حين أن تمر به الأيام ويجد عملاً يُحسن من خلاله وضعه المعيشي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.