القصة
ترعى الخالة زود أولادها المعاقين لوحدها، لا تعرف إلى أين تذهب بهم فهم أمانة في رقبتها بعد وفاة زوجها، حملت تلك الأمانة ولاذت بهم في إحدى البيوت المأجورة ببيت يفتقر لأبسط مايحتاجه المرء في يومه العادي، الخالة تجاوزت عمر الستون عاماً وأولادها بعمر الأربعون عاماً تبكي قهراً على شبابهم الضائع بين المرض والفراش، الخالة تستحق المساعدة بكل ماتحمله الكلمة من معنى.. لكم الأجر مضاعف بعد كل دعوة خير تقصدكم بها فهل جبرتم بخاطرها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.