القصة
في يومٍ أليمٍ حدث انفجارٌ في منطقة الخالة رحاب، لتُصاب هي وابنتها، ويستشهد زوجها. لملت الخالة جراحها وأولادها وراحت تبحث عن مكانٍ يعيشون به بأمان، لينتهي المطاف بهم في خيمة في وضعٍ مأساوي. بعد فقدان زوجها، بقيت عائلتها بلا معيل، وصارت لقمة العيش حلمهم! الإصابة التي تعرضت لها الخالة سببت إعاقة في يدها، وجعلتها عاجزةً عن العمل. الخالة اليوم بأمسّ الحاجة لمساعدتكم لتؤمن لعائلتها احتياجاتهم، فهلا أعنتموها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.