القصة
الكم الهائل من المأساة يسكن داخل السيدة عائشة، نصيبها من حياتها أن تترمل وأن تكون أم لثلاثة أطفال شهداء، لوعة الفقدان تعيشها باليوم ألف مرة.. زادت مأساتها أكثر عندما كبروا طفليها اللذين بقيوا لها وتم إكتشاف إصابتهم بضمور في الدماغ، تأويهم معها في بيت بسيط وسط قلة الغذاء والدواء، السيدة عائشة بعد كل ماعانته أصبحت تشعر بقلة الحيلة أمام أطفالها وبحاجة ماسة لمن يمد لها يد العون ويفتقدها بمبلغ صغير تستطيع من خلاله شراء مايحتاجونه أطفالها فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.