القصة
بعد سبعين عامًا، انتهى المطاف بها في دكّانٍ غير مخصصة للعيش! الخالة درّة لم يُكتب أن يكون لها عائلة، عاشت طوال عمرها وحيدةً في بيتها القديم، ومنذ فترة تهدّم بيتها بسبب اهترائه وباتت بلا مأوى. التجأت لأخيها المسنّ، الوحيد هو الآخر، والذي يعيش في دكان صغيرة. الخالة في حالةٍ سيئة للغاية، تعاني ويلات الفقر، وتحسّ بالعجز لاستنادها على أخيها الذي يعيش الفقر هو الآخر! خالتنا بحاجتكم لتؤمن أدويتها واحتياجاتها، فلا تتركوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.