القصة
متخذة من تلك الخيمة بيتاً ومكاناً تعمل فيه، السيدة عائشة تعمل في مهنة الخياطة وبين الحين والآخر تأتيتها الرزقة، فور حصولها على الرزق تذهب مسرعتاً لشراء لوازم أطفالها اللذين يحلمون بشراء كل شيء يرونه، بعد وفاة زوجها أصبحوا أولادها هم أكبر همها لا شيء يغنيها عنهم لكن عسر الحال أكبر عائق في حياتها، اليوم بعطائكم وخيركم ستحققون أحلاماً مرسومة في مخيلة هؤلاء الأطفال فهلا أحد منكم يحب أن يكون سبباً بفرحتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.