القصة
دموعها المتساقطة كانت كفيلة بإخبارنا عن الوضع المعيشي القاسي الذي تعيشه الخالة صالحة التي تجاوزت عمر السبعين، ففي منزل خرِب تعيش وحيدة مع آلامها وأوجاعها، فقد توفي زوجها وتركها تصارع مرض السرطان بمفردها، ولم ترزق بأولاد يحملوها في كبرها ومرضها. فبين الحين والآخر يتفقدها جيرانها بطعام يقيتها في صيامها، وإذا لم يتذكروها تبقى جائعة أو تبحث في حشائش الأرض عن شيء تسد به جوعها، فكيف بعجزها وقلة حيلتها ستستطيع تأمين تكاليف علاج مرضها الذي أرهقها؟ الخالة صالحة بحاجة شديدة لعونكم فهلّا خففتهم عنها أوجاعها وكنتم النور المضيء في عتمة حياتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.