القصة
ضاقت بهم الأرض بما رحبت بعد فقدهم مأواهم الوحيد إثر قصف الطيران لمنزلهم، فما كان عليهم إلا أن يهربوا بأطفالهم الستة إلى مكان آمن بعيداً عن مآسي الحرب، وبعد رحلة مريرة حطت رحالهم في إحدى قرى لبنان، حيث تعيش الأخت ريم مع عائلتها في منزل مستأجر مظلم كظلام حياتهم، لا يوجد فيه كسرة خبز تسد جوعهم، فقد حُرم أطفالها من أدنى احتياجاتهم. فبسبب قلة فرص العمل يعمل زوجها بشكل متقطع، وما يجنيه من عمله بالإضافة للمساعدات بالكاد تكفي لسد إيجار المنزل وتأمين بعض اللوازم الضرورية، وهم بحاجة لمن يرأف بحالهم ويفرح قلب هؤلاء الأطفال بتأمين احتياجاتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.