القصة
بعد أن تعرضت مدينة درعا إلى حصار وقصف شديد لم يبقى أمام السيّدة امتثال وابنها سوى اللجوء إلى اللبنان بحثاً عن الأمان، اقيموا بغرفة صغيرة بعيدة عن المدينة وتفتقر أدنى مقاومات الحياة.
يعمل ابنها عامل نظافة حتى يؤمن ثمن الخبز وإيجار المنزل أحياناً، لكنهم بحاجة كبيرة إلى مواد غذائية ولوازم منزلية، غير قادرين على تأمينها.
فهل تكونوا أنتم في تأمين حاجاتهم وإزاحة الهم عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.