القصة
كان على العم عبد الله الذي عانى كثيراً في حياتهُ بدايةً من إصابتهُ بالعمى نهاية بخوفهُ على صغيرتهُ أميرة التي لم تتجاوز أثني عشر عاماً بات وجع القلب وألامهُ الكثيرة تعيق طفولتها أن ينتقلوا إلى تركيا متأملين بحياة أفضل وتاركين ورائهم بقية العائلة في سوريا ،
في تركيا خضعت أميرة لعمليتين جراحيتين للقلب ،اليوم تعيش مع والدها الكفيف في مستودع سيئ لا تدخله الشمس وغير مناسب للمعيشة وتحاول أن تكون عينيه في هذه الدنيا وكثيراً ما تحلم أن تلعب من أصدقائها ولكنها لا تخرج من المنزل بعد تعرضها للتنمر ، اليوم هم بأمس الحاجة لعونكم كي يؤمنوا مصروفهم المعيشي مدوا لهم يدا العون والمساعدة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.