القصة
القصف الشديد الذي طال منطقتهم لم يترك للأخت فاطمة وعائلتها خياراً للبقاء، بل أجبرهم على المضي من غير وجهة إلى حيث تأخذهم أقدامهم، وبعد عناء شديد وصلوا إلى أراضي لبنان، حيث لاقوا من قسوة العيش والفقر ما يكفيهم لتكتمل مأساتهم، حيث أن زوجها يعمل بأجر منخفض وبأيام متقطعة لقلة فرص العمل، ومردود عمله لا يكفي لدفع الفواتير والإيجارات، ويعتمدون على الديون والمساعدات التي تقيهم من الموت جوعاً، فقد تراكمت ديون معيشتهم وعجزوا عن سداد ما عليهم، حالهم يرثى له فقد أوصدت كل الأبواب في وجههم، وبقي باب فضلكم مفتوح أمامهم، فهل أنتم سندهم في محنتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.