القصة
حين لم يتبقى أملٌ للحياة في بابا عمرو، أُجبرت الخالة عائدة وعائلتها المكوّنة من 6 أفراد على الهجرة إلى لبنان. لم يتخلّى الألم عنها وعن زوجها، فهي تعاني من التهاب مفاصل وزوجها من تمزّق في الأربطة، لكن الظروف القاسية التي تواجههم في منزلهم الذي هو عبارة عن كراج مغطى بشوادر في مبنى مقطوع تمنعهم عن تأمين لقمة عيشهم وتُعجزهم عن تأمين الأدوية اللازمة، حيث لا معيل لهم سوى طفلهم ذو الرابعة عشر من العمر. تبرعكم للخالة عائدة سيخمد حرقة قلبها ويخفف عنهم القليل من معاناتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.