القصة
ممزق حالها كحال خيمتها.. التي تعيش فيها الخالة مريم التي قاربت على عمر الثمانين، فبعد رحلة تهجير شاقةّ لم تجد ما يجمع شتاتها وعنائها إلا تلك الخيمة البعيدة عن أدنى لوازم الحياة، فهي خالية من الأثاث وليس فيها ماينير عتمة حياتها بعد أن ذاقت ألم فقد زوجها وأولادها، فقد بقيت وحيدة دون معيل تصارع أمراضها التي تلازمها ولا تملك مايعينها على ظروف حياتها القاهرة، وهي بحاجة لاحتياجات معيشية ومستلزمات غذائية. فهل من يكسب أجر مساعدتها ويحمل عنها أعباء حياتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.