القصة
أن يكون أمامك خيارين، إمّا أن تعيش بخوفٍ دائم، أو أن تذوق الجوع والفقر بكلّ مآسيه مقابل الأمان! هذا كان حال الأخت مروة وزوجها، اللذان لم يعرفا أيًّا منهما يختاران، لكنّ خوفهما الشديد على أطفالهم جعلهما يلحقان التشرد من أجل حياةٍ آمنة. انتقلت العائلة من بيتهم إلى مأوى يفتقر أدنى متطلبات الحياة. يعمل زوج الأخت جاهدًا ليؤمن لصغاره مايحتاجان، لكنّ صعوبة الحياة والفقر كان أقوى من محاولاته في تحسين حياتهم. لم يبقَ للأخت سبيلاً إلا طلب المساعدة، فهلا فرجتم كربتهم وأعنتموهم في تأمين لقمة عيشهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.