القصة
تحت سقف منزل صغير يأوي العم جمال زوجته وأبنه وأحفاده، يرى فيهم النور والحياة من بعد كل ضيق مروا به.. كان ابنه هو من يداري صحة والديه بعد تقدمهم في السن لكن شاءت الأقدار أن يكون له نصيب من القصف وأن يكمل حياته تحت تأثير إصابته في الدماغ، الآن أصبح العم هو من يداري صحة ابنه بعد إصابته وهو من يفكر في مصروفهم وتحسين معيشتهم لكن ليس باليد حيلة، عائلة العم هم بأمس الحاجة إلينا فهلا تحبون أن تأجرون خيراً بمساعدتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.