القصة
بعد أن بدأ القصف في منطقتهم نزحت مجيدة ذات السبعة و ثلاثين عاماً مع زوجها و أولادها الأربعة إلى قونيا منذ ثمان سنوات. و بعد سنة، بعد أن استقروا و بدأ الأب بالعمل، توفي نتيجة سقوطه من سطح بناء و كانت هذه الحادثة نقطة تحول في حياة عائلته. فلم يعد لدى الأطفال الأربع و أمهم معيل. و بسبب سوء حالتهم المعيشية، و وضع منزلهم المؤلف من أربع غرف في بناء قديم و الرطوبة التي تسكنه، و قرار رفع آجاره، بدأ ابنها الأكبر ذو الستة عشر عاماً بالعمل؛ و لكنه طُرد منه بسبب عدم التزامه فيه. و رغم ذلك لا تستطيع مجيدة العمل كونها أم لأربعة أطفال يجب عليها الاعتناء بهم. تأزمت الحالة النفسية للأطفال بعد وفاة والدهم كثيراً و بسبب الظروف السيئة المتتالية ترك الابن الأكبر الدراسة و لحق برفاقه و بدأ يسبب المتاعب لوالدته بسبب مشاكله. هذه عائلة من إحدى العائلات التي كانت ضحية حرب لم تنتهي بعد. و يحتاج هؤلاء الأطفال لتوفير احتياجاتهم و دفع فواتير منزلهم و تلبية طلباتهم البسيطة بشكل عاجل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.