القصة
الخالة جيهان قصتها تُبكي القلوب.. ليس لها معيل سوى الله، ترعى وتهتم بأبنها الذي يعاني من إعاقة منذ أن كان صغيراً وها هو الآن بعمر 31 عام، لاذت به في بيتٍ مأجور صغير يُرثى له أثاثه بسيط لا يدخل فيه الطعام ولا الملابس إلا بإستفقادة الجيران، تشكو لنا الخالة مآسيها خوفاً من الأيام القادمة؛ لتراكم دفع الأجور والفواتير عليهم ناهيك عن إحتياجها للدواء المزمن لها ولأبنها.. لو أستطعتم المساعدة لا تقصروا الحال صعب أكثر مما يخطر في مخيلتكم فلا تترددوا في المساعدة والتبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.