القصة
يعيش العم عبد الجبار وعائلته المكونة من 8 أشخاص ظروف معيشية قاهرة في مخيمات لبنان بعد تهجيرهم من مدينة الرقة وخسارة منزلهم وكل مايملكون، لينتهي بهم المطاف في خيمة سيئة الحال وبالايجار، كان يعمل كعامل يومي في محلات الألبسة المستعملة بأجر بسيط يسد به رمق اطفالها، لكن بعد معانته مع مرضه لم يعد قادر على العمل، يعاني العم عبد الجبار من تشمع في الكبد، ولم يعد قادر على أعاناة أطفاله الصغار ولا يوجد لديهم اي معيل آخر، هل من جابر خواطر يساندهم في ظل هذه الظروف والأيام الفضيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.