القصة
لم يكترث الأخ عبد الله لأوجاعه التي يعانيها بعد ساعات عمله الطويلة التي يقضيها واقفاً على قدميه، فعودته لمنزله مع قوت عائلته كان ينسيه الألم والتعب. ولكن آلامه بازدياد ولم تعد تخففها المسكنات، وأصبح لا يستطيع العمل بشكل دائم، بسبب إصابته بدسك في العمود الفقري ومشاكل في مفاصل ركبته، وهو بحاجة للراحة، فكيف له أن يرتاح؟ وهو يعمل لساعات طويلة ومع ذلك بالكاد يستطيع تأمين إيجار منزله وسد احتياجات عائلته! فقد أصبح بعد مرضه غير قادر على تأمين مستلزمات وحليب طفله الصغير، وهم مهجرون من ريف حمص وليس لهم معيل إلا الله في غربتهم. فهل يدكم الممدودة للخير دائماً، ستمتد أيضاً للأخ عبد الله وتؤمن له احتياجات طفله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.