القصة
بعد أن حرمت من زوجها و أصبح أولادها أيتام بسبب انفجار باص أثناء وجودهم في حلب، قررت الخالة مريم ذات الخمسين عاماً أن تلجأ بهم إلى لبنان لكي لا تعيش ألم الفقدان ذاته مرة أخرى. و لكنها تعيش معاناة أخرى ربما تكون أصعب مما عاشته قبل. فهي تعيش في مخيم داخل خيمة برفقة ثمان أفراد. و لديها طفل معاق ذهنياً و يعاني من بطئ في النمو و هو بحاجة لعلاج لكنها تعجز عن توفيره له بسبب إصابتها بمرض الغدة. و أيضاً لا يستطيع ابنها الكبير توفير علاجه أو احتياجات عائلته بسبب معاناته من مرض الديسك أيضاً. أولاد الخالة مريم أيتام و بحاجة لتوفير احتياجاتهم و علاجهم غير أنهم بحاجة لسكن يأويهم من برد الشتاء و حر الصيف. فهلا مددت لهم يد العون!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.