القصة
بعد معاناة مريرة عاشها العم أحمد وأطفاله في الغوطة الشرقية، ذاقوا خلالها ويلات الحرب وقسوة الحصار، وتعرض العم أحمد لإصابات بليغة إثر سقوط قذيفة بجانبه، فقد دُمر بيته ولولا رحمة الله ولطفه لكان الآن أطفاله الخمسة أيتام، فهرب بهم إلى لبنان بحثاً عن الأمان، ولكن للأسف لاقوا من الفقر والحرمان ما يكفيهم لتكتمل مآسيهم في خيمة ينقصها كل مقومات العيش، فالعم مازال يعاني من شظايا في كامل جسده أفقدته قدرته على العمل، فهو لا يستطيع تأمين أدنى احتياجات أطفاله، ويعيشون من المساعدات التي لا تكفيهم لسد الرمق. يأمل العم أحمد أن يعيش أطفاله فرحة العيد بلباس جديد، فهل من يجبر بخاطرهم ويفرح قلبهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.