القصة
بعد أن ذاقت الأخت نسرين عذاب المعتقل، أخذت أطفالها وتركت ديارها باحثةً عن مكانٍ آمنٍ لهم، لتبدأ رحلة الفقر الشاقّة؛ تقيم وأطفالها الستة في بيتٍ على العظم، وتعمل كمنظفة في البيوت مقابل أجرٍ قليل لا يساوي شيئًا من تعبها. بحرقة قلبٍ على حال صغارها الجائعين، وخوفًا من أن تعود لبلدها وتذوق أو أحدًا من أطفالها عذاب وظلم المعتقل، الأخت نسرين تطلب المعونة لتدفع إيجار منزلها وتؤمن لقمةً لصغارها، فلا تخذولها كما فعلت الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.