القصة
لم يكن لديها وسيلة أخرى تلجأ اليها السيدة سلوى بعد وفاة زوجها أصبحت تتنازل عن كل شئ في سبيل سعادة أولادها لكن تلك السعادة لها حدود تنشأ من خلال بسمتهم فقط، فهم محرومين سعادة شراء الألعاب وشراء الألبسة كمثل الأطفال الآخرين، تلك الأم المسكينة مكسورة الخاطر على أولادها متمنيتاً أن تلبي كل ما يحتاجونه.. بتبرعكم وعطفكم عليهم ستصنعون فرحة لهم تؤجرون خيراً عليها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.