القصة
عمرها عدة أيام.. الطفلة فاطمة كُتب عليها أن تُخلق وتعيش أول أيام حياتها في الحواضن بعيداً عن حضن أمها، لاتستطيع الرضاعة ومعها فرط في الإفرازات نتيجة لإنسداد المرئ معها وهي الآن تحت ضوء الحضانة، الطفلة تحتاج لإجراء عمل جراحي بشكل إسعافي؛ مما جعل أهلها في حيرة مربطين نظراً لمستوى رزقهم فوالدها يعمل عامل يومية لا يستطيع المسارعة في علاج طفلته، الطفلة فاطمة تستحق أن تنمو وتكبر في حضن أمها وبهمتنا وتبرعنا ستعود لها صحتها فلا تتركوها هي وأهلها بحالة الإنتظار أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.