القصة
تبدأ قصتها من وفاة زوجها إلى مرضها إلى نزوحها وفقر أولادها الأيتام اللذين مازالوا صغاراً، لجئت إلى تركيا بحثاً عن حياة أأمن لأولادها لكنها لم تستطع أن تكون كفئاً لهم في تلك الغربة الصعبة، الأخت حنان فقدت أغلب أخوتها بين قصف وفقدان وها هي الآن تواجه مصاعب الحياة لوحدها، تواجه مشكلة في تأمين المصروف اليومي لأطفالها ولدفع الفواتير وأجرة البيت كما أنها تعاني من عدة أمراض صحية ويجب علاجها.. الحال يرثى له وإن لم نساهم في مساعدتها ستكبر معاناتها وتصعب.. كونوا سنداً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.