القصة
في غرفة صغيرة على العظم خالية من أدنى أساسيات الحياة، يعيش الأخ سعد مع عائلته الصغيرة بعد إصابته وتهجيرهم، في ظل ظروفٍ معيشية قاهرة للغاية. لم تنتهِ مأساتهم هنا، حيث أن زوجته تعرضت مؤخرًا لحادث عمل "كسر في الحوض" أثناء مسحها درج أحد الأبنية التي تعمل بها، لتصبح هذه العائلة بدون معين يخفف عنهم ويلبي احتياجاتهم الأساسية. الأخ سعد وعائلته في أمس الحاجة لمن يمد لهم يد العون ويمسح عنهم كربة أيامهم، فهلا كنتم هذه اليد التي يحتاجونها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.