القصة
في منزل على العضم ينقصهُ كل مقومات الحياة ، تقطنهُ عائلة الخالة سمية التي عانت من رحلة نزوح طويلة مليئة بالمشقات والآلام ولكن أكثر ما كابدها في الحياة وفاه زوجها تاركاً لها عائلة بلا معيل أو سند ، الفقر قد أضناهم والهم والغم بات رفيق أيامهم ، الخالة غير قادرة على العمل فجسدها المليئ بالأمراض لا يساعدها على ذلك وليس لها منقذ سوى عونكم وتبرعكم ، العائلة بحاجة ضرورية لتأمين بعض المستلزمات المعيشية من مأكل ومشرب مدوا لهم يدا العون وكونوا السند لهم بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.