القصة
الحاجة (فاطمة) لم ترحم الحروب شيبتها ولا ضعفها؛ فاعتقلت ست سنوات خرجت بعدها خاسرة لكل شيء( زوجها وابنها الأكبر، وبيتها) أضف إلى هذا كله إصابتها بطلق ناري في ساقها، وهي تعاني الآن من تجمع مياه بيضاء بعينها وبحاجة لتركيب عدسة وسحب للمياه، فكونوا لها عونا ولخاطرها جبرا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.