القصة
الأخت ناديا تعيش ظروف معيشية قاسية للغاية، بعدَ أن لجأت إلى تركيا بسبب إصابة بالغة أدت لشلل في يدها وآلام في عينيها جراء القصف الشديد، لتعيش الآن في منزل يفتقر أدنى مقومات الحياة.
كما أنها الآن هي المعيلة الوحيدة لأولاد إخوتها بعد وفاة والديهم، وليس لديها أيّ دخل مادي يؤمن لهم احتياجاتهم سِوى بعض المساعدات من أهل الخير.
فهل من يمد يد العون لها في تأمين غذائهم وبعض المستلزمات الضرورية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.