القصة
تم تحويل الخالة مريم إلى تركيا لإجراء عملية استئصال ليف من الرحم، وبعد التحليل..ومن المؤسف تبين أنه خبيث، فبدأت تخضغ للعلاج الإشعاعي والكيماوي، وتصارع آلامها وأوجاعها وحيدة! فعائلتها في سوريا ولا يوجد أحد معها يرعاها في مرضها، وزاد من شدة معاناتها اكتشاف كتلة على المثانة وخضوعها لعملية استئصال ثانية. وضعها الصحي والنفسي سيئ جداً وشعور العجز والقهر يعتريها. فالوضع المادي لعائلتها متدني، وهي بحاجة لدفع الإيجار وتأمين مصاريف مواصلات لتستطيع إكمال العلاج، بالإضافة لمصاريف معيشية، فهي من يغتنم هذه الأيام المباركة، وينال ثواب قضاء حاجة الخالة مريم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.