القصة
كان الأخ رياض يعيش حياةً بسيطةً مع عائلته، يعمل جاهدًا ليؤمن لصغاره احتياجاتهم ويسعى لحياةٍ أفضل لهم. لكنّ حياته انقلبت رأسًا على عقب بعد اكتشاف إصابته بالمرض الخبيث، حيث تحوّل لإنسان هزيل الجسد عاجزًا عن العمل. في ظل مرضه، بقيت عائلته بلا معيل يؤمن مسلتزماتهم. تحطمت معنويات الأخ بسبب تدهور حالته الصحية، ولهذا لجأ لطلب المساعدة، فعائلته باتت تعيش أقسى أنواع الفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.