القصة
رغم الإصابة في قدمه -التي تعيق حركته- إلا أن الأخ أحمد اتّخذ من التجول في الشوارع لبيع الأغراض البسيطة مهنةً له بسبب الوضع المأساوي الذي يعيشه. يعود كل يوم من عمله الشاقّ لبيتٍ بسيط، لأطفاله الجياع، وللأيتام الذي أمّنه عليهم أخوه الذي استشهد في المعتقل. رغم محاولاته الشديدة ليؤمن حياةً أفضل لعائلته، إلا أنّ الفقر هو المنتصر دائمًا. اليوم لجأ أحمد لطلب المساعدة ليؤمّن لصغاره والأيتام الذين اؤتمن عليهم احتياجاتهم، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.