القصة
توفي زوج الخالة فادية منذ فترة وبقيت هي التي ترعى أولادها، في رقبتها خمسة أولاد معظمهم أطفال تدور الحياة بهم يميناً شمالاً، الخالة يأست من وضعها المعيشي الصعب في قلبها حسرة على أولادها ترى في عينهم الحاجة ولا تستطيع أن تقدم لهم أي شيء، مرضت الخالة بمرض جلدي ولا تستطيع أن تذهب للطبيب خوفاً من وصفة علاجية تكلفتها عالية السعر، تُحزن قصة تلك الخالة لا تعلم ماذا تخبئ لها الأيام القادمة مستعينة بالله، فهلا كنتم من المتبرعين اللذين سيعينون الخالة وأولادها بتبرعهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.