القصة
تحولت حياة الأخت ميادة إلى جحيم منذ فقدت زوجها وابنها الأكبر في غياهب المعتقل، حيث فقدت سندها في الحياة. بدأت الخالة تعمل في المنازل لتؤمن لقمةً لصغارها، لكنها خسرت عملها وبقيت العائلة دون معيل. الخالة ميادة بأمس الحاجة لمساعدتكم لتدفع إيجار منزلها، فهلا خففتم عنها مأساتها وكنتم عونًا لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.