القصة
بعد رحلة تهجير قاسية، استقرّت الخالة نجلاء وعائلتها المكونة من 8 أفراد في منزل بسيط في لبنان. لا معيل لهذا الكم من الأفراد سوى ابن الخالة نجلاء الذي يعمل كعامل يومية بإجرة زهيدة بالكاد تكفي إيجار المنزل. تعاني أيضاً ابنه الخالة من ضمور دماغي يزيد حاجتها للعلاج، لكن لا دخل يسد رمقهم حتى يغطي المصاريف الطبية. تبرعكم للخالة نجلاء سيكفكف عنها دموعها التي شهدت لنا قسوة ما تعيشه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.